ابن تغري

351

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

وكان قتل أزدمر « صاحب الترجمة » « 1 » في سنة ثلاث وثمانمائة بظاهر حلب حسب ما ذكرناه ، رحمه اللّه تعالى ، وهو والد صاحبنا سيدي فرج رحمه اللّه ، وأم سيدي فرج المذكور بنت الملك الأشرف « 2 » شعبان بن حسين ، رحمه اللّه تعالى . 398 - [ أزدمر الناصري ] . . . . . . - بعد 824 ه / . . . . . . - 1421 م أزدمر « 3 » بن عبد اللّه الناصري ثم الظاهري ، الأمير سيف الدين . أحد أمراء الألوف بالديار المصرية ، أصله من مماليك الملك الظاهر برقوق ، ونسبته بالناصرى إلى جالبه خواجا « 4 » ناصر الدين ، مات أستاذه الملك الظاهر وهو من جملة المماليك السلطانية ، وتنقل في الدول حتى صار في الدولة المؤيدية شيخ أمير مائة ومقدم ألف « 5 » بديار [ 169 أ ] مصر ، واستمر على ذلك إلى أن تجرد صحبة الأمراء إلى البلاد الشامية « 6 » ، ومات الملك المؤيد وهم بتلك البلاد « 7 » ثم سافر الأتابك ططر « 8 » إلى بلاد الشام ، ووقع له أمور وحوادث ، وقبض على الأمير

--> ( 1 ) « » ساقط من ن . ( 2 ) « الكامل » في ن . ( 3 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 114 رقم 396 ، النجوم الزاهرة ج 14 ص 195 ، نزهة النفوس ج 2 ص 508 ، الضوء اللامع ج 2 ص 276 ترجمة 868 . ( 4 ) « الخواجا » في ن . ( 5 ) ورد في النجوم « وهو ممن أنشأه الملك المؤيد من خشداشيته ورقاه » ج 14 ص 195 . ( 6 ) وذلك في 13 شعبان 823 ه ، وكان السلطان قد ندبهم للتوجه إلى حلب خشية من حركة قرا يوسف - النجوم الزاهرة ج 14 ص 100 . ( 7 ) « البلاد الشامية » في ن . ( 8 ) هو ططر بن عبد اللّه الظاهري ، الملك الظاهر ، توفى سنة 824 ه / 1421 م - انظر ترجمته بالمنهل .